هلوسات لن تكتمل سوى في سجون الحرية

الخميس,حزيران 21, 2007


سؤال حقيقي ...
جواب حقير ...
ردة فعل بشعة ...

نعم لابد ان تعترفوا ان لي الحق ان اكون يهودي ان اكون علماني ان اكون ما اردت , لا

تحددوا ما اريد لكي يرضى( ابومسامح )واتباعه .

اذكر في فترة من الفترات التي كان الكل فيها يعشق تجاعيد البشاعه في وجه بن لادن

الدموي , كنت الرافض له بكل انحناءاته المدعومه ممن يريد الفتك بامتنا ولحمتها وفي نفس

الوقت الكل قال انت المخطئ واصبح الان الكل يفخر بنقد شخصية بن لادن لكي ينجوا بنفسه

السوداء التي تقصي الاخر وفكرة .

احبتي نعم انا يهودي !!! نعم انا علماني !!!نعم انا اي شي اريده ,بالله عليكم لا تسيسوا

افكارنا لما تريدون ليكن كل واحد منا ذا شخصية مستقله مؤمنة بكل ما تعتقد به وتتحمل

تبعات هذا الاعتقاد .

دعونا نقف بصراحة متجردة اما (المطوع )الكاذب او المتحرر الفاسد دعونا نكون مانريد دون

ان يقيدنا وطن يريدنا كما يصنع او مغالي يريدنا كما يؤمن او متحر ر يوجهنا لما يتمنى او

ملك او رئيس يؤشر لنا اين نذهب.

دعونا نكون نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن نحن وفقط نحن وشكرا ً ........

( مرحى لأجدادي فقد خانتهم الاوطان وانصفتهم الحقيقة)
<!-- / message -->


في17,أيلول,2007  -  12:17 مساءً, كارل ماركس كتبها ...

وأنا مثلك ياصديقي .
مقال رائع وأتفق معك كثيراً
ولكن لاتقول أن الاوطان خانت أجدادنا لا ياعزيزي ،بل الحكومات خانت أجدادنا .

في14,تشرين الأول,2007  -  01:59 مساءً, sayedyounes كتبها ...

يسعدنى أن أتقدم باسمى وجميع إخوانى إلى الأمة العربية والإسلامية بخالص التهنئة بقدوم عيد الفطر المبارك، سائلا المولى – تبارك وتعالى – أن يعيده علينا بالخير واليمن والبركات، وأن يمكن لدينه أن يسود ولشريعته أن تحكم إنه ولى ذلك والقادر عليه .

وتهنئة خاصة إلى إخوانى المرابطين فى أرض فلسطين الحبيبة أن يثبت أقدامهم، وينصرهم على عدوهم، ويوحد بين صفوفهم، وإلى كل المجاهدين فى أرض الله .

وتهنئة إلى الأخوة الأحباب خلف الأسوار .. وأسأل الله – عز وجل – أن يفرج عنهم فى أقرب وقت وأن يردهم إلى أهلهم سالمين غانمين مأجورين، وأن يعلى بهم وبنا كلمة الحق والدين ..



في17,تشرين الثاني,2008  -  10:45 مساءً, Way Talker كتبها ...

كثيرون باستطاعتهم تفهم تلك المشاعر والأفكار لكن من النادر أن تجد تلك الأفكار أن يقوم بها...
آه من أدعياء الدين وأدعياء الحرية ... لن نستطيع أن نمحو من نصبوا أنفسهم أوصياء على فكرنا وإرادتنا دون أن نكون جديرين بالإمساك بزمام عقولنا .
لكن متى يتحقق ذلك؟؟